الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
294
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة ] : في أركان معرفة خاصة الخاصة يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره : « معرفة خاصة الخاصة : هي على ثلاثة أركان : شاهد التقرب ، والصعود عن العلم ، ومطالعة الجمع من أفق الأزل » « 1 » . معرفة الأخص الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي يقول : « معرفة الأخص : وهو المعرفة بذات الله » « 2 » . المعرفة الذوقية الدكتور حسن الشرقاوي يقول : « المعرفة الذوقية [ عند الصوفية ] : هي غير العلوم الكسبية والعقلية ، إذ هي نور يقذفه الله في قلب عبده المؤمن المخلص ، فيصبح مشرقاً بها ، بل يصبح علماً وعالماً ومعلوماً جميعاً ، فينال بقدر علمه وعمله بعضاً من الأسرار الإلهية أو العلوم الربانية ، التي لا يمكن أن يحظى بمعرفتها في أزمنة متطاولة عن طريق النظر أو الفكر . . . لأنها فوق حدود العقل » « 3 » . الدكتورة نظلة الجبوري تقول : « المعرفة الذوقية : استمدت تسمية هذه المعرفة من مصطلح الذوق الصوفي ، بوصفه نوراً عرفانياً يغمر القلب الصوفي وقت تجلي الله له . وعليه تصبح المعرفة الذوقية ، معرفة ناتجة عن التجلي الإلهي في قلب الصوفي ، تغمر نفسه وكيانه ، فيجدها حساً ويدركها ذوقاً » « 4 » .
--> ( 1 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 189 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 204 . ( 3 ) - د . حسن محمد الشرقاوي الشريعة والحقيقة ص 149 . ( 4 ) - د . نظلة الجبوري خصائص التجربة الصوفية في الإسلام ص 168 .